عبد الملك الثعالبي النيسابوري

132

فقه اللغة وسر العربية

الفصل السابع عشر ( في إِصْلاحِ الجُرْحِ عَنْهُم أيضاً ) إِذَا سَكَنَ وَرَمُهُ قِيلَ : حَمَصَ يَحْمُصُ فإذا صَلَحَ وَتَمَاثَلَ قِيلَ : أَرِكَ يَأْرَكُ وانْدَمَلَ يَدمِلُ فإذا عَلَتْهُ جِلْدة للبُرْءِ قيلَ : جَلَبَ يَجْلِبُ فإذا تَقَشَّرَتِ الجِلْدَةُ عَنْهً لِلبُرءِ قِيلَ : تَقَشْقَشَ . الفصل الثامن عشر ( في تَرْتِيبِ التَّدرجِ إِلى البُرْءِ والصِّحَّةِ ) ( عن الأئمة ) إِذَا وَجَدَ المَرِيضُ خِفَّةً وَهَمَّ بالانْتِصَابِ والمُثُولِ ، فهو مُتَمَاثِل فإِذا زَادَ صَلاَحُهُ فهو مُفْرِق فإِذا أقْبَلَ إِلى البُرْءِ غَيرَ أَنَّ فُؤَادَهُ وَكَلامَهُ ضَعِيفَانِ فَهُوَ مُطْرَغِشٌّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيل فإِذا تَمَاثَلَ ولم يَثُبْ إِلَيْهِ تَمَامُ قُوَّتِهِ فهو نَاقِهٌ فإِذا تَكَامَلَ بُرْؤُهُ فهو مُبِلّ فإذا رَجَعَتْ إِليهِ قُوَّتُهُ فهو مُرْجِع ، ومنهُ قيلَ : إِنَّ الشَّيْخَ يَمْرَضُ يَوْماً ، فلا يَرْجعُ شَهْراً ، أي لا تَرْجِعُ إِليهِ قُوَّتُهُ . الفصل التاسع عشر ( في تَقْسِيمَ البُرْءِ ) أَفَاقَ مِنَ الْغَشْيِ صَحَّ مَن العِلَّةِ صَحَا مِنَ السُّكْرِ انْدَمَلَ من الجُرْحِ . الفصل العشرون ( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ الزَّمَانَةِ ) إِذَا كَانَ الإِنسانُ مُبْتلًى بالزَّمَانَةِ ، فَهُوَ زَمِنٌ فإِذا زَادَتْ زَمَانَتُهُ ، فَهُوَ ضَمِن فإِذَا